Make your own free website on Tripod.com

alfarah fe alktab almokads

Home
alasor alwosta
altagsd we taaseroh
althaloth we alalakat alagtmaia
alsalah end treesa
hawet almasehe
smile
drast klmat allah
hawet almasehe
alhabl bla dans
aldlil alrohy
alhob(the love)
alsalah alkalbia
hdor alah alaeem
alalmanieon
alfarah fe alktab almokads
almahba byn alfalsafa we alwegood
abona (aghstinos)

الفرح في الكتاب المقدس
نصوص تأمُليّة
الفرح في العهد القديم
1. الفرح المسيحي
الفرح هو احدى الفضائل المسيحية العظمى، وتستحق أن توضع في الدرجة الثانية بعد المحبة، أما التشاؤم فخطأ جسيم، ليس الفرح الذي نتكلم عنه فرحاً سطحياً سخيفاً كالذي يعرفه العالم بل هو فرح دائم، ينبع باستمرار من نعمة الله التي أصبحت بكليتها لنا، ومن الغبطة التي نلناها والتي لا يغش وجهها الصافي أي ضيق. لا يقدر الإنسان الطبيعي العادي أن يعيش بدون الفرح والبهجة التي تمنحها له الطبيعة والحياة، فهيا بنا نذكر بعض الأمثلة من الحياة العادية:
• الفرح الذي يحظى به الرجل مع المرأة التي يحبها
تتمتع بالعيش مع المرأة التي تحبها كل أيام حياتك الباطلة التي وهبها الله تحت الشمس، فهذا حظك من الحياة ومن تعبك الذي تعانيه تحت الشمس جا 9:9
• فرح الأنسان بأعماله وأنجزاته
فرأيت أن لا شيء خير من أن يفرح الإنسان بأعماله، وهذا حظه، فمن يرجعه ليرى ما سيكون من بعده جا 3: 22
• فرح الأنسان بالأكل مغذياً نفسه، متمتعاً بقسط من الطيبات
مما للأنسان خيرٌ من أن يأكل ويشرب ويجني ثمرة تعبه ... جا 2: 24 وعرفت أن ما من شيء خيرٌ للإنسان من أن يفرح ويتلذذ في حياته، وأن هبة الله للإنسان هي أن يأكل ويشرب ويجني ثمرة تعبه جا3: 12-13
• فرح الإنسان بجني العنب والحصاد
فزال الفرح والابتهاج من الحقل الخصيب، فلا غناء في الكروم ولا طرب، ولا دائس خمر في المعاصر أش16: 10 من يزرع بالدموع، يحصد بالترنيم، ومن يذهب باكياً، وهو يحمل بذوراً، يرجع مرنماً وهو يحمل حزمه مز 126: 5-6
• الفرح الذي تغمر به المرأة رجلها بجمالها وفضيلتها
وهكذا تباك نسلك وتفرح بامرأة شبابك أم 5: 18 المرأة الفاضلة تسعد زوجها فيقضي حياته بالسلام، المرأة الصالحة هدية عظيمة يعطيها الرب لمن يخافه، فيكون وجهه متهلللاً كل حين وقلبه في سرور سيراخ 26: 1-4 وداعة المرأة تسعد زوجها ونشاطها يعطيه القوة والعافية سيراخ 26: 13
• الخصوبة والإنجاب يفرحا القلب والأزواج
وصلّت حنة وقالت: "بك يارب تهلل قلبي وأرتفعت رأسي عالياً...الشبعان أجر نفسه ليأكل، وأما الجوعان فاستغنى، العاقر ولدت سبعة، وكثرة البنين ذبلت 1صم 2: 1، 5 يجعل العاقر في بيتها أم بنين فرحانة. هليلويا مز113: 9 فالمرأة تحزن وهي تلد، لأن ساعتها جاءت، ومتى ولدت تنى أوجاعها، لفرحها بولادة إنسان في العالم يو16: 21
• الابن الحكيم يفرح قلب والديه
الابن الحكيم يفرح قلب أباه، والابن البليد حسرة أمه أم 10: 1، وهكذا يفرح الإنسان بالنجاح، والنصر والصحة ...الخ.
2. المسيحي والفرح
 الفرح المسيحي فوق كل الظروف لأنه بني على شخص المسيح
إن الفرح الذي يولده الروح القدس لا تحده الظروف، يظن كثيرون خطأ أن الظروف الحسنه تضمن لهم الفرح، ولكن هنك فرق بين فرح وفرح، هناك فرح يحدث نتيجة لوافق الظروف، أما الفرح فيبقى على الرغم من صعوبة الظروف.
فالمرأة تحزن وهي تلد، لأن ساعتها جاءت، فإذا ولدت تنسى أوجاعها، لفرحها بولادة إنسان في العالم، وكذلك أنتم تحزنون الآن، لكني سأعود فأراكم، فتفرح قلوبكم فرحاً لا ينتزعه منكم أحدٌ يو 16: 21-22.
لا يقدر أي مؤمن بالمسيح أن يفرح إذا كان يعتمد على الظروف في الحياة، إذ أن هذه متقلبة لا يعتمد عليها، أما سر الفرح في الحياة الممتلئة بالروح فهو في الآية:
ناظرين إلى رئيس الإيمان ومكمله، فإن هذا النظر إلى يسوع المسيح يجعل كل الأشياء تعمل معاً لخير الذين هم مدعوون حسب قصده رو 8: 28 وعلينا أن نستعين بخبرة القديس وليس في هذا المجال ونذكر منه بعض المقاطع: 2كو 1: 3-11
إن مطلع النص نشيد يعبر فيه القديس بولس عن فرحه الشخصي والجماعي، بعد أن اختبرحقيقة الخلاص والرجاء. إنه نشيد لا يدرك معناه وأبعاده إلا من ارتفعت نفسه إلى مستوى اختبار الله في أحداث الحياة، وبالتالي لا من أدرك حضور الله حقاً، والذي يرفعنا فوق طوارىء الحياة مهما اشتدت، وتكاثرت ويجعلنا فوق أن تمنعنا أصعب الحواجز عن الآخرين.
والقديس بولس يدعونا لنفرح بالخلاص، بمعنى أن الفرح لخلاصنا بالله ونفرح لأن فرحنا يهم الآخرين، وهذا كله يحوّل الجماعة المؤمنة إلى جماعة تتشارك في خبرتها الروحية، وإلى جماعة يكون فيها كل واد رجاء للآخر، فالله أبو الحنان، والمسيح المخلص، ونحن أيضاً ندخل في حركة ترابط وتماسك ترفع الإنسان إلى مستوى من يفرح ويبارك ويرجو ويشكر.
 الفرح بين الشدة والعزاء في هذا النص:
يتردد في هذ المقطع فعل "عزى" واسم "تعزية، وعزاء" حوالي (4+6مرات)، "الضيق" أو "الشدة" أو "تضايق"حوالي (2+1). "الألم" أو "تألم" حوالي(3+1). وتعود كلمة (الضيق، الشدة، ضيق، اشتد، تضايق) مرات عديدة في رسائل القديس بولس (23+5مرات). تصور هاتان اللفظتان كل أنواع الصعوبات التي تصيب ذاك الذي ينتمي إلى المسيح سواء كان مؤمناً أو رسولاً. تبدأ في المضايقات الخفيفة القاسية، وتنتهي بالاضطهادات بحصر المعنى، لا بالتوقيف والحكم بالموت (1: 9)، ولكن هناك الجوع والعري والفقر:
فمن يفصلنا عن محبة المسيح؛ أفصلنا الشدة أم الضيق أم الاضطهاد أم الجوع أم العري أم الخطر أم السيف، فالكتاب يقول: "من أجلك نحن نعاني الموت طوال النهار، ونحسب كغنم للذبح"، لكننا في هذه الشدائد ننتصر كل الانتصار الذي أحبنا. وأنا على يقين أن لا الموت ولا الحياة، ولا الملائكة، ولا رؤساء الملائكة، ولا الحاضر ولا المستقبل، ولا قوى الأرض، ولا قوى السماء، ولا شيء في الخليقة كلها يقدر أن يفصلنا عن محبة الله في المسيح يسوع ربنا رو 8: 35- 39.
بالنسبة للقديس بولس كل هذه الظروف كانت موضوع فرح وعلاقة انتماء إلى المسيح، لهذا الحين يجب أن نتقبل التعزية و التشجيع، والموضوع الذي يظهر فيه هذا التشدد والصعب والفرح بين الشدة والعزاء هو العمل الرسولي الذي يمارسه بولس وسط الكورنثيين ومن أجلهم.
تحدث الأنبياء عن العزاء وحسبوه من أهم مميزات الحقبة المسيحانية. "عزّوا، عزّوا شعبي" اش 4: 1. وهذا العزاء سيحمله يسوع المسيح (لو 2: 25)، يقوم العزاء جوهرياً بنهاية المحنة والضيق، وببداية عهد من السلام والفرح.
هتف يسوع قائلاً: "طوبى للمحزونيين لأنهم يعزّون" مت 5: 4، العالم الجديد هو في قلب العالم القديم، والمسيحي المتحد بالمسيح عزاء في قلب الآلم، نحن لا نقبل هذه التعزية بصورة منفصلة بل يجب أن نتجاوب معها، وهي في الوقت عينه تشجيع وتحريض وإنعاش (باراكلاسي)، ينبوع التعزية هو الله الوحيد الذي بواسطة المسيح والروح القدس، فعلى المسيحي أن يحملها إلى الآخرين، فالتعزية هي ينبوع الرجاء وهذا ما قاله الرسول بولس: "نحصل على الرجاء، بما في هذه الكتب من الصبر والعزاء" رو15: 4.
والتعزية تحمل معنى الشجاعة، أن التعزية المسيحية هي التعزية التي تعطي شجاعة وإقداماً، والتي تمكن الإنسان من النضال والكفاح مع ما قد تتعرض له حياته، فالمسيحي يجب عليه أن يتحمل الألم.
 الفرح يعبر عن مل الروح القدس في النفس
الفرح والابتهاج شيئان ينتظر وجودهما في حياة المؤمن المسيحي، حسبما يتبين من أسفار العهد الجديد، إنهما لا يأتيان نتيجة لحمد الإنسان إنما هما عمل الروح القدس في حياتك، الأمر الذي يجعلك تسلم للرب طريقك وتتكل عليه، كما جاء في سفر المزامير، مز 37: 5 والذي فيه جعلت سروراً في قلبي أعظم من سرورهم إذ كثرت حنطهم وخمرهم مز 4: 7.
وتحدث القديس بولس في رسالته الى فيلبي وهو السجين في روما أفرحوا في الرب كل حين وأقول أيضاً أفرحوا فيل 4: 4. لقد استطاع أن يدعو الى الفرح وهو في السجن لأنه كان يعرف كيف يمتلىء من الروح القدس، ومن غرفة السجن ذاتها تعلمت أن أكون مكتفياً بما أنا فيه، أي إنسان يستطيع أن يفرح ويكون مكتفياً وهو في السجن إلا أن يكون قد اهتدى إلى منبع القوة الخارقة للطبيعة، وقبل هذا بعدة سنين، وفي مدينة فيلبي هذه المرة كان القديس بولس وسيلا في السجن من أجل الإنجيل، فسمع السجان من بيته صوتهما وهما يسبحان الله بفرح، فتأثر جداً من موقفهما العجيب وآمن بالمسيح.
 في الفرح القدرة على جذب الاخرين
إن كثيرون من المسيحين يفتقرون إلى ثمر الروح هذا الثمر هو الفرح، ولذلك يصعب عليهم أن يربحوا الآخرين للمسيح، ذلك أن العالم يحتاج إلى أن يرى مثالاً لما يستطيع المسيح أن يفعله في حياة المؤمن اليوم قبل أن يقرر الإيمان والمجيء إليه، إن هذا الفرح الخارق للطبيعة متاح لكل من يؤمن بالمسيح مهما كان المزاج الطبيعي لهذا المؤمن. قال يسوع المسيح: كلمتكم بهذا لكي يثبت فرحي فيكم ويكمل فرحكم يو 15: 11. وقال ايضاً وأما أنا فقد أتيت لتكون لهم الحياة، وليكون لهم أفضل يو10: 10. إن كلمة أفضل في ألصل وصف لحياة متعضلة أي فائضة أو فياضة. وهذه الحياة الفياضة تبدو للعيان في فرح المؤمن الذي لا يتحقق إلا بامتلائه من الروح القدس.
الله لا يحب الشك والاكتئاب، ويكره الأفكار الحزينة المظلمة، إنه يحب القلوب المستبشرة، فقد أرسل إلينا ابنه لا ليملأ قلوبنا بالحزن بل بالفرح، كما قال السيد المسيح: افرحوا بالحري أن أسماءكم مكتوبة في السموات.
خبرة القديسة تريزا ليسوع الطفل
في هذا المجال نستطيع أن نستعين بخبرة القديسة تريزا ليسوع الطفل، التي لها خبرة عظيمة في هذا الإطار. فالله لا يمكنه أن يرسل إليّ محناً تفوق طاقتي، لقد منحني الشجاعة لأتحمل هذه المحنة. (رسالة الى الأخت أنييس ليسوع. نوفمبر 1887)
علينا أن لا نتعلق بأي شيء على الأرض، حتى ولا بأكثر الأشياء براءة، لأنك تفتقد فيها في اللحظة قلما تفكرين فيها. ولا يمكن أن يرضينا إلا ما هو أبدي........ (الى الأخت ماري للقلب المقدس 421، فبراير 1888، الأعمال الكاملة، صـ652).
لكني أجد أن المحن تساعد كثيراً على الإنعتاق من الأرض، وتجعلنا ننظر إلى ما هو على من هذا العالم. هنا لا شيء يمكنه أن يرضينا، ولا يمكننا أن نتذوق قليلاً من الراحة إلا عندما نكون مستعدين فيها لتتميم مشيئة الله ........ آه! إلا !لن أخشى خبراته، لأنه حتى في أكثر الآلآم مرارة نشعر دائماً بأن يده الناعمة هي الضاربة ولقد شعرت بذلك بوضوح في روما، في ذات اللحظة التي خيل إليّ فيها أن الأرض كادت تميل تحت قدميّ. وعندما سأصير في الكرمل، لن أتوق إلا إلى شي واحد، وهو أن أتألم دائماً لأجل يسوع المسيح. إن الحياة تمضي بسرعة للغاية بحيث يصبح الحصول على إكليل جميل جداً، مع بعض الآلام، أفضل من أن نحصل على إكليل عادي دون أي عذاب. وأعتقد من ثم أننا لأجل عذاب نتحمله بفرح سوف نحب الله بطريقة أفضل طوال الأبدية كلها، إضافة إلى أننا يمكننا بعذابنا أن نخلص النفوس. آه يا بولين! كم سأكون سعيدة لو كان لي في ساعة موتي نفس أقدمها ليسوع! فسيكون هناك نفس انتزعت من نار جهنم لتبارك الله مدى الأبدية. (الرسالة 43ب، الى الأخت أنييس يسوع. مارس 1888، الأعمال الكاملة، ص 653-654).
كان من المستحيل، يا خالي، ألا يهبك الله هذا العزاء بعد كل ما تفعله لمجده. آه ! إن الإكليل الذي يحفظه لك هو الجميل. ولا يمكنه أن يكون بخلاف ذلك، إذ أن كل حياتك ليست إلا صليباً دائماً، والله لا يتصرف بهذه الطريقة إلا مع كبار القديسين. ما أسعد التصور أننا سنجتمع في السماء اجتماعاً لا فراق بعده، فالحياة لا تحتمل بدون هذا الأمل.... (رسالة 59، الى السيد عيزان، أغسطس 1888. الأعمال الكاملة، صـ 671).
وإنني أجد، يا امرأة خالي العزيز، أننا في أوقات الحزن الشديدة هذه، بحاجة إلى النظر إلى السماء، بدلاً من البكاء فالجميع هناك في فرح لأن ربنا يمتلك مختاراً أصفياء، وشمساً جديدة تضيء بأنوارها ملائكة السماء، والجميع في نشوة الانخطاف الإلهي، ويندهشون من أننا نسمي موتاً ما هو بداية الحياة. فيعتبرون أننا في قبراً ضيق، بينما تستطيع نفسهم الانتقال من إقامة لا متناهية إلى أطراف شواطئ الأثير، يا امرأة خالي الحبيبة، عندما الى موت الصديق، لا يمكننا الامتناع عن اشتهاء مصيره. فبالنسبة إليه قد ولى من زمن المنفى وليس هناك إلا الله، ولا شيء إلا الله. (الرسالة رقم 60، الى السيدة غيران، اغسطس 1888، الساعة 6، الأعمال الكاملة، صـ 673).
ويمكننا الاعتقاد بأنه لو أعطانا الله الكون بكامله، مع كل كنوزه، فهذا لا يقارن بألطف عذاب. يا لها نعمة عندما لا نشعر في الضباع بأي شجاعة ولا بأية قوة لممارسة الفضيلة! ولكن إن قمنا بفعل حب واحد، ولو لم نشعر به لعوضنا عن كل شيء وأزود. فيسوع يبتسم ويساعدنا دون أن نحب يبدو عليه ذلك، وما يجعله الأشرار يسكب دموع، نمسح بحبنا الصغير الضعيف المسكين، فالحب يستطيع أن يفعل أي شيء، وأعصى الأمور عليه لا تبدو له صعبة، لأن يسوع لا ينظر إلى عظمة الأفعال أو إلى صعوبتها بقدر ما ينظر إلى الحب الذي يحمل على القيام بها. (الرسالة 65. الى سيلين، اكتوبر 1888، الأعمال الكاملة، صـ 679 ).
• من يصادق يسوع يمنحه أن يشارك في الألم:
وهذا الصباح تضرعت في أثناء مناولتي إلى يسوع كثيراً، بأن يغمرك بأفراحه. وللأسف! فليس هذا ما يرسله إلينا منذ بعض الوقت، بل الصليب ولا يعطينا سوى الصليب لنستريح... آه! يا امرأة خالي الحبيبة، لو كنت وحدي من يتألم لما أثر فيّ ذلك، ولكني أعرف أنك تشاركيننا في محنتنا مشاركة بالغة (مرض السيد مرتان). وأريد بمناسبة عيدك أن أزيل عنك أي غم، وأحول أحزانك هذا ما كنت أطلبه منذ قليل من الذي كان قلبه يخفق بتوافق تام مع قلبي. وشعرت عندئذ بأن أفضل ما كان يستطيع أن يعطينا وما لم يكن يعطيه إلا لأصدقائه المختارين إنما هو الألم. (الرسالة 67، الى السيدة غيران، نوفمبر 1888، العمال الكاملة، صـ 681-682).
• يرفع المسيح الكلفة بيننا وبين النفس عن طريق الألم، فالألم الذي من المسيح للنفس يعبر عن الصداقة بين المسيح والنفس، وبالتالي تعد النفس غريبة عن الله.
اطلبي إلى يسوع أن أكون سخية في أثناء رياضتي. ها إنه يثقبني بوخز الدبابيس، والطاعة الصغيرة المسكينة لم تعد تطيق، فهي تحمل من جمبع الجهات ثقوباً صغيرة جداً تؤلمها أكثر مما لو كانت مثقوبة بثقب كبير واحد! .. لا (أشعر) بشيء بالقرب من يسوع: جفاف! .... نعاس! .... لكن على الأقل، هناك الصمت! .... الصمت يريح النفس .... إلا أن الخلائق .... آه الخلائق! .... الطابة الصغيرة ترتجف منها! .... تفهمي لعبة يسوع!.... عندما تأخذ الطابة الصديق الوديع بنفسه، فالألم ليس إلا عذوبة، ويده غاية في اللطافة! .... أما الخلائق .... وهذه التي تحيط بي طيبة جداً، غير أن هناك شيء ما لا أعرفه، ينفرني! .... لا أستطيع أن أقدم لك تفسيراً، فافهمي يا نفسي (ابنتك) الصغيرة مع ذلك فأنا سعيدة جداً سعيدة بأن أحتمل ما يريدني يسوع أن أحتمله فإن لم تأخذ مباشرة طابته الصغيرة، فهو انتماء يقود اليد التي تأخذها! ........... وبما أن يسوع يريد أن ينام، فلماذا أمنعه؟ إنني في غاية السعادة كونه يرفع الكلفة بيني وبينه، وبهذه المعاملة يبدو لي أنني لست غريبة، وأؤكد لك أنه لا يبذل أي عناء ليحادثني ...!. (الرسالة 74، الى الأخت انييس ليسوع، يناير 1889، الأعمال الكاملة صـ 690).
• الفرح والسعادة لا تكمن في المجالات المخلوقة والتي تؤدي إلى الفراغ ولكن في فعل مشيئته الحبيب يسوع
ليتك تعلمين كم أريد أن أكون لا مبالية بأمور الأرض! ما لي ولكل الجمالات المخلوقة! فإن امتلكتها سأكون نقية ويؤول قلبي إلى فراغ!.......لا أصدق كم يكبر قلبي عندما أتأمل جميع كنوز الأرض، وأرى أنها على كثرتها لا تستطيع أن ترضيه. لكن كم يبدو ليّ قلبي صغيراً عندما أتأمل في يسوع! .......أريد أن أحبه كثيراً !... وأن أحبه أكثر مما كان محبوباً على الإطلاق!........أمنيتي الوحيدة هي أن أعمل دائماً مشيئة يسوع !وأن أمسح الدموع الصغيرة التي يذرفها بسبب الخطأة .....آه! لا أريد أن يكون يسوع حزيناً يوم خطوبتي، بل أريد أن أرد جميع خطأة الأرض وأن أخلص جميع نفوس المطهر. (الرسالة 74الى الأخت أنييسس ليسوع الطفل، يناير 1889، الأعمال الكاملة ص 691).
• الفرح والسعادة في يسوع وحده وذلك عن طريق التجرد والتحرر من الخلائق
كم يبدو لطيفاً نحوي من سيكون خطيبي قريباً !كم يبدو حبه إلهياً بأن يمنع عليّ التعلق بأي شيء مخلوق! وهو يعرف حق المعرفة أنه لو منحني فقط ظلاً من الغبطة، لتعلقت به بكل طاقة قلبي وبكل قوته، وهذا الظل يرفضه ليّ، إذ يفضل أن يتركني في الظلمات على أن يعطيني بريقاً مزيفاً لا يكون هو !.......وبما أني لا أستطيع العثور على أي مخلوق يرضيني أريد أن أهب كل شيء ليسوع، ولا أريد أن أعطي للمخلوق ذرة واحدة من حبي، فليعطني يسوع دائماً بأن أفهم أنه وحده السعادة الكاملة حتى عندما ما يبدو هو غائباً !......... (الرسالة 76إلى الأخت أنييس ليسوع، يناير 1889، الأعمال الكاملة صـ693).
• الإحساس بالسعادة بالرغم من حرمانها من كل تعزية
لقد حرمت اليوم أكثر من الأمس كل عزاء، إذ كان هذا ممكناً، و أشكر يسوع الذي يجد فيه نفعاً لنفسي، ثم أنه لو كان يعزيني، فقد أتوقف عند هذه الأطايب ولكنه يريد كل شيء له! ........حتى سيكون كل شيء له، كل شيء حتى عندما ما لا أشعر بشيء أقدمه له. عندئذ وكما يحدث هذا المساء، سأقدم هذا اللاشيء!....إن يسوع لا يمنحني عزاء فهو يمنحني سلاماً وافراً جداً بحيث يأتيني خيراً أعظم. أما رسالة الأب (بيشون pichon)؟ فأجدها سماوية، ويجد قلبي فيها أشياء جميلة جداً. لكن السعادة ليست إلا في الألم، وفي الألم الخالي من أي عزاء. (الرسالة إلى الأخت أنييس ليسوع، يناير في 1889، الأعمال الكاملة، صـ 693)

• الألم يولد الاشتياق للوطن السماوي.
آه ! الوطن ....الوطن....كم أنا عطشى إلى السماء، هناك حيث يسوع سنحب يسوع من دون أي تحفظ!......ولكي نصل إليه من التألم و البكاء.......أريد، إذاً أن أتألم قدر ما يرضي يسوع، وأن أتركه يفعل ما يشاء بطابته الصغيرة. (الرسالة 79إلى الأخت ماري للقلب الأقدس، يناير 1889، الأعمال الكاملة، صـ 697).
• الإذلال والآلم الطريق الوحيد الذي يصنع القديسين
آه يا أختي الحبيبة، بدلاً من أن أتشكى إلى يسوع من الصليب الذي يرسله إلينا، فأنا أعجز عن فهم الحب اللامتناهي الذي حمله على أن يعاملنا بهذا الشكل ......لابد من أن يكون والدنا العزيز حبيباً إلى يسوع لكي يتألم على هذا الشكل، أفلا ترين أن الشقاء الذي أصابه هو حقاً تتمة لحياته الجميلة....أشعر يا زنبقة صغيرة خالدة، بأنني أقول لك أقوال جنونية، لكن ما هي فإن لنا أفكاراً أخرى كثيرة في حب يسوع ربما كانت أقوى بكثير مما أقوله لك ... يا لسعادة الإذلال، فإنه الطريق الوحيد الذي يصنع القديسين،.......هل نستطيع الشك الآن في مشيئة يسوع على نفوسنا ؟.....ليست الحياة حلماً وقريباً نستيقظ وياللفرح! .........فبقدر ما تكون آلامنا كبيرة يكون مجدنا للامتناهياً ....! آه !لا نضع الشدة التي أعدها يسوع لنا (2كو4: 17) إنها منجم ذهب علينا استغلاله، فهل نجعل الفرصة تفوتنا؟..... ها إن حبة الرمل تبار العمل من دون فرح ومن دون شجاعة ومن دون قوة، وستسهل عملها جميع هذه الألقاب فتريد أن تعمل بحب (رسالة إلى سيلين، فبراير 1889، الأعمال الكاملة، ص 70).
• الفرح والسلام في العمل بمشيئة يسوع بالرغم من الآلم
لننظر إلى الحياة على حقيقتها ....! إنها اللحظة بين أبديتين ....! ولنتألم في سلام .... أقر بأن، كلمة السلام هذه كانت تبدو لي تعبيراً مضخماً نوعاً ما، ولكن منذ بضعة أيام وبعد إعادة النظر وجدت سر التألم بسلام ... فمن يقول سلاماً لا يقول فرحاً، أو على الأقل لا يقول فرحاً محسوساً نتألم بسلام، يكفي أن نريد فعلاً كل ما يشاء يسوع ... ولكي أكون عروساً ليسوع فلابد من أن أتشبه بيسوع، فيسوع مصبوغ بالدم ومكلل بالشوك (مت 27: 29) ( الرسالة 87إلى سيلين، أبريل 1889، الأعمال الكاملة، صـ 706).
• القداسة تكمن في تحمل الآلم
إن القداسة لا تقوم على التفوّه بأشياء جميلة، ولا على التفكير فيها والشعور بها! ... إنها تقوم على التألم، وعلى التألم من كل شيء "القداسة" ! يجب أن تفوز بها بحد السيف لابد من التألم ... ولابد من الاحتضار !... سيأتي يوم تنهزم فيه الظلال (نشيد الأناشيد4: 6)، ولا يبقى عندئذ إلا الفرح والنشوة، لنستمد من لحظة ألمنا الوحيدة!... ولننظر إلى كل لحظة!... إن اللحظة هي كنز ... وفعل حب واحد يجعلنا نعرف يسوع بشكل أفضل... ويقربنا من طوال البدية كلها !..... (الرسالة 89 إلى سيلين، ابريل 1889، صـ 709، الأعمال الكاملة).
• الفرح والسعادة في حياة الخفاء والاختفاء
(ياللسعادة بأن تكوني محجوبة للغاية بحيث لا يفكر فيك أحد ....ويجهلك الأشخاص الذين يعيشون بجوارك) " الرسالة إلى الأخت أنييس ليسوع، مايو 1890، الأعمال الكاملة، صـ 733"


وعود الله سبباً للفرح تث3:28-8؛ أر11:33
عقاب الله لخيانة الإنسان بحرمانه من الفرح تث3:28-33، 47-48؛ أر34:7؛ 10:25-11
فرح الرجل مع المرأة التي يحبها جا9:9؛ 22:3؛ 24:2؛ 12:3-13
فرح يصمد أمام النقد القاسي جا 15:8
فرح يجعل الإنسان يتغلب على شرور هذه الحياة جا 17:5-19
الخمر ترمز للفرح وجالبة له قض13:9؛ مز15:104؛ سير27:31
فرح زمن الحصاد وجني العنب أش10:16؛ مز5:126-6
فرح الرجل بجمال امرأته وفضيلتها أم18:5؛ سير2:26و13؛ أش5:62
الفرح بالخصوبة في الحياة الزوجية 1صم1:2و5؛ مز9:113؛ يو21:16
الابن الحكيم سبباً لفرح والديه أم 1:10
فرح بتتويج الملك 1مل 40:1
فرح بالنصر 1صم16:18
فرح بعودة الأسرى مز2:126-3
الفرح ومشاركة القريب أم 10:14
فرح القلب وصحة الإنسان أم 22:17
كلمة طيبة سبب فرح أم 25:12
نظرة العطف أم 30:15
أفراح ممقوته في العهد القديم
فرح بسبب السعي وراء الشر أم 14:2
فرح بسبب شقاء الصديق والعدو مز5:14؛ 26:35
أفراح العهد
3. أفراح العبادة الجماعية
تسبيح الله مز 1:33
فرح بسيادة الله على الإنسان مز 2:149
يدعو الله الإنسان للتواجد في حضرته تث 18:12
حلاوة اللقاء الأخوي مز 133
الفرح يمنح الشعب قوة للصمود أمام تجارب الوثنية تث30:12-31؛ 18:23-19
حماسة وبهجة العيد في جو من الفرح مز5:42؛ 68؛ 50؛ 2:100
فرح الشعب باليوم الذي صنعه الرب مز 34:118
فرح حزقيال 2أخ 21:30-26
فرح العودة من السبي عز 22:6
فرح الرب قوة للعائدين من السبي نح 10:8
العبادة مصدر للفرح والبركات الروحية لا 40:23؛ تث 11:16-15
الله يدعو كل الأمم لهذا الفرح أش3:11؛ 1:55؛ 6:56-7
4. أفراح الأمانة الشخصية
الفرح نصيب المتواضعين مز4:149-5
كلمة الله مصدر للفرح أر16:15
الله منبع الفرح الحقيقي مز 21:23؛ 4:37؛ يؤ 23:2
شريعة الله مصدر للفرح مز 9:19
الشريعة كنز للمؤمن 14:119؛ 11؛ 162
الشريعة نعيم في القلق 143:119
فرح البحث عن الله مز3:34؛ 33:69؛ 5:70؛3:105
فرح التبرير بالنعمة مز 10:32-11
فرح التمتع برحمة الله مز 10:51، 14
الاتحاد بالله فيه الخير الوحيد مز2:16؛ 25:73و 28
التطلع إلى الفرح الأبدي المنتظر مز 9:16-11
الفرح يكمن في الحكمة حك 16:8
5. أفراح الأزمنة الأخيرة
انتظار تجلي الله مخلص العالم أش5:45-8و 21-22
فرح بالمسيا الموعود أش 2:9
البرية تهلل أش 1:35
فرح الأرض وبهجتها بعمل الله أش 23:4؛ 13:49
فرح الأسرى بالعودة أش 9:45-10؛ 11:51
ارتداء الخلاص والعدل أش 10:61
الفرح الأبدي أش 7:61
الفرح سر الرجاء أش 9:25
الله سيغمر أورشليم بفرح لا نهاية له أش 14:65و17-19؛ 1:66
انتظار أورشليم للفرح باروك 22:4-23و 36-37؛ 9:5
فرح أورشليم باستقبال ملكها زك 9:9

 الفرح في العهد الجديد
1. فرح الخلاص المعلن للمتواضعين
فرح البشرى بميلاد المخلص لو14:1
فرح يوحنا المعمدان في بطن أمه لو41:1-44
فرح مريم العذراء بالبشارة لو28:1؛ 42:1و 46-55
مولد المسيح فرح كبير للملائكة لإعلانه لو10:2و 13-14؛ مت21:1
الفرح يغمر الأبرار مت17:13// يو56:8
في المسيح يوجد فرح الملكوت مر15:1؛ لو21:17
المسيح هو العريس ويوحنا هو صديق العريس يو 29:3
حضور العريس يعطي فرحاً لا تقشفاً لو 34:5
فرح بالأسماء المكتوبة في السماوات لو 20:10
فرح للفقراء اللذين يرثون الملكوت لو 20:6
ملكوت الله كنز يستحق التضحية مت44:13
الاضطهاد يمنح المؤمن فرحا مت10:5-12
فرح الرسل بمعجزات يسوع التي تؤيد رسالته لو37:19-39
سلطان المعجزات كان سببا لفرح الرسل لو 17:10-20
المعجزات تعود إلى تسبيح الله لو17:13
المعجزات تعود الخطأة إلى التوبة والفرح لو6:19و 9
فرح الرسل بتوبة الخطأة لو32:15
فرح السماء والملائكة بتوبة الخاطئ لو7:15و 10و 24
فرح الراعي بعودة الخروف الضال لو 6:15؛ مت13:18
2. فرح الروح ثمرة الصليب
تهلل يسوع بالروح برؤيته لتجلي الآب في الصغار لو 21:10-22
الفرح في البذل والتضحية يو 9:15-15
فرح الشرير بضرر البريء لو35:23-37
فرح الآب والابن ينعكس على الرسل يو28:14
الفرح بهبة الروح يو 7:16
هبة الروح تساعدهم على عيش حياة يسوع يو16:14-20
الآب سيبدل الحزن الى فرح يو 13:14-14؛ 20:16-24
فرح عظيم بصعود الرب لو 52:24-53
عطية الروح سبب فرحاً لكل الناس أع 4:2-11
فرح بالهوان والعذاب من أجل اسم المسيح أع41:5؛ 12:4؛ لو46:24-48
3. فرح الحياة الجديدة
فرح الإيمان بالمسيح يو13:17؛ أع46:2
فرح بالبشرى السارة أع 8:8
المعمودية تشرح الصدر بالإيمان والفرح أع52:13؛ 39:8؛48:13؛ 34:16
الإيمان يقود الرسل الى التسبيح وقت الشدة أع 23:16-25
أ‌. الشهادة بالفرح في التجربة
فرح بالالم 1بط 13:4
تفضيل الصليب على الفرح الزمني عبر2:12
فرح في التجرد عبر34:10
فرح بالوقوع في التجارب يع 2:1
الفرح الدائم وكل حين 2كو10:6
فرح الرسول في الشدائد 2كو 4:7
فرح التبشير بالمسيح في 17:1-18
فرح بالتألم من اجل الكنيسة كو24:1
فرح بالاستشهاد في 17:2-18
6. الاشتراك في الفرح الابدي
فرح في السماء رؤ20:18؛ 1:19-4
تمجيد الله في الفرح رؤ7:19-9
شركة المؤمن في فرح الثالوث 1يو2:1-4؛ 1:3-2و24


Enter content here

Enter content here

Enter supporting content here

الموقع من تصميم /اليفاز